الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
213
معجم المحاسن والمساوئ
65 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 24 : مجموعة الشهيد رحمه اللّه نقلا من كتاب التعريف لأبي عبد اللّه محمّد بن أحمد الصفواني ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قالّ : « والّذي بعثني بالحقّ لو تعبّد أحدهم ألف عام بين الركن والمقام ثمّ لم يأت بولاية عليّ والأئمّة من ولده عليهم السّلام أكبّه اللّه تعالى على منخريه في النار » . 66 - وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّه قال : « لا يقبل اللّه عملا لعبد إلّا بولايتنا فمن لم يوالنا كان من أهل هذه الآية : وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً » . 67 - وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « فرض اللّه على امّتي خمس خصال إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام شهر رمضان وحجّ البيت وولاية عليّ بن أبي طالب والأئمّة من ولده عليهم السّلام والّذي بعثني بالحقّ لا يقبل اللّه عزّ وجلّ من عبد فريضة من فرائضه إلّا بولاية عليّ عليه السّلام فمن والاه قبل منه سائر الفرائض ومن لم يواله لم يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا ومأواه جهنّم وسائت مصيرا » . 68 - دعائم الإسلام ج 1 ص 67 : عنه عليه السّلام أنّه قال لبعض شيعته في حديث : « فاتّقوا اللّه واعينونا بالورع فو اللّه ما تقبل الصلاة ولا الصوم ولا الزكاة ولا الحجّ إلّا منكم ولا يغفر إلّا لكم . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 24 . 69 - دعائم الإسلام ج 1 ص 52 : وعنه عليه السّلام في جواب كتاب كتبه إليه بعض أصحابه « وإنّما يقبل اللّه العمل من العباد بالفرائض الّتي افترضها عليهم بعد معرفة من جاء بها من عنده ودعاهم إليه فأوّل ذلك معرفة من دعى إليه وهو اللّه الّذي لا إله إلّا هو وتوحيده والإقرار بربوبيّته ومعرفة الرسول الّذي بلّغ عنه وقبول ما جاء به ثمّ معرفة الأئمّة بعد